أقام سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البلاد، عامر بن علي الشهري: مساء اليوم الخميس 21 سبتمبر 2023، بفندق الصداقة، حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني ال 93 للمملكة العربية السعودية، بحضور أمينة الدولة بوزارة الشؤون الخارجية إيزابيل حسنى كاسيري، وعدد من أعضاء الحكومة وممثلي السلك الدبلوماسي، والمدعوين من المسؤولين الإداريين ورجال الأعمال والإعلاميين من مختلف المؤسسات العامة والخاصة.
استهل الحفل بالنشيدين الوطنيين التشادي والسعودي.. ليقدم عقب ذلك سفير خادم الحرمين الشريفين لدى البلاد سعادة الأستاذ عامر بن علي الشهري.. خطابا بهذه المناسبة، جاء فيه: أتشرف أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي منسوبي السفارة، برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى كافة أبناء الشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني الثالث والتسعين للمملكة.
تجيء ذكرى اليوم الوطني الثالثة والتسعين للمملكة العربية السعودية، والبلاد تحت راية واحدة وفي كيان واحد ضمن دولة قوية متماسكة قامت عام 1932م على يد المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز، وتقدمت وازدهرت في عهد أبنائه الملوك وصولاً للعهد الميمون لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي يقود بلادنا برؤية ثاقبة وخطى واثقة نحو الريادة في كافة المجالات، يؤازره ويسانده في ذلك ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز.
ويأتي الاحتفال باليوم الوطني لهذا العام حاملاً شعار “نحلم ونحقق” وهو تعبير صادق عن رؤية المملكة “۲۰۳۰ والعمل الدؤوب الجاري لتحويلها لواقع نعيشه.
وعن رؤية 2023، يقول السفير: تمثل أكبر خطة وطنية للتغيير أساسها تاريخ المملكة العريق، وثقافتها الأصيلة، وقوتها الاقتصادية وشعبها الطموح، وإمكاناتها الهائلة.
فالمملكة تمر حالياً (بحسب السفير) بمرحلة هامة من تاريخها الحديث تشهد خلالها تطويراً شاملاً يتلاءم مع إمكاناتها وقدراتها البشرية والمادية، ويليق بمكانتها الإقليمية والدولية؛ وقد تحقق منذ انطلاق الرؤية في شهر مايو ٢٠١٦م إنجازات كبيرة في مجالات الاقتصاد والاستثمار والرياضة والسياحة والحوكمة الإلكترونية وتمكين المرأة ورفع جودة الحياة انعكست بشكل إيجابي وملموس على حياة الناس في المملكة.
ولذلك فهي تسير وفق الخطة المرسومة لها، ونحن نتطلع لنشهد اكتمال تنفيذ برامج الرؤية.
وبالحديث عن العلاقات بين البلدين، قال سعادته: ترتبط المملكة بعلاقات تاريخية متميزة ومتينة مع جمهورية تشاد وتطور هذه العلاقات وتنمو في ظل اهتمام وحرص قيادتي البلدين، فحكومة المملكة كانت ولا زالت حريصة على الوقوف دائما نع جمهورية وشعب تشاد ومن ذلك ما قدمته وتعهدت به من منح وقروض تنموية عن طريق الصندوق السعودي للتنمية وما يقدمه مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية سنويا من مساعدات طبية وغذائية وإغاثية.
كما أن تشاد تساعد دائما مواقف المملكة على المستوى الدولي ولعل إعلانها دعم ترشح مدينة الرياض معرض إكسبو ٢٠٣٠ خير شاهد على ذلك.
وقد توجت العلاقات بين البلدين بزيارة فخامة رئيس الفترة الانتقالية الفريق أول محمد إدريس ديبي إتنو إلى المملكة ولقائه بسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في شهر إبريل الماضي.
مؤكدا بأن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ينظران بتقدير كبير إلى الدور الإيجابي الذي يقوم به فخامة الفريق أول / محمد إدريس ديبي إتنو رئيس الفترة الانتقالية في ترسيخ الأمن والاستقرار في جمهورية تشاد.
كما تقدر المملكة عالياً ما تقوم به تشاد من جهود لمكافحة الإرهاب والتطرف في المنطقة.
وتمنى في ختام خطابه.. لحكومة وشعب تشاد مزيد التقدم والازدهار.
داعيا الله أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وعزتها وازدهارها.
شاكراً لـلجميع، الحضور والمشاركة في الفرحة.
هذا وانتهى الحفل بقطع الكعكة المرسوم عليها علم البلدين الشقيقين.. عرفانا وتجسيدا لمعنى الصداقة التشادية السعودية.
تقرير: عيسى أبكر موسى